«بيغ ماك هو بيغ ماك»، فمن يجرؤ على مواجهة «ماكدونالدز الكبير»، ستجده أينما وليت وجهك، فهويتنا رهن التحقيق في غوانتانامو، وتاريخنا يئن تحت وطأة القرن الأميركي المتغطرس ليس فوق رمال الخليج الكوبي فقط، بل هنا على أرضنا المقدسة حيث الناس فخورة للغاية بممارسة «العادة العلنية» التي كرستها آلات الاعلام والتنميط الغربي (الأميركي تحديدا)، وحيث القطاعات الواسعة من جماهيرنا راضية بـ «الهيمنة المخملية» التي حدثنا عنها جوزيف ناي، بل يعتبرونها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"