يعبر عشرات الناجين من الحصار والموت في بلدتي الفوعة وكفريا، خلال كل عملية تبادل وإجلاء، رحلة طويلة داخل مناطق سيطرة «جيش الفتح» في محافظة إدلب السورية وصولاً إلى اللاذقية فدمشق.

الرحلة التي تشبه عبور حقل من الألغام، لا تنهي قصص الألم والمعاناة لدى عشرات الخارجين من أكبر السجون البشرية في سوريا، وهما الفوعة وكفريا. أبناء البلدتين الخارجين في الدفعة الأخيرة من عمليات التبادل، استقروا مؤخراً في بناء من سبع طبقات قيد الإنشاء يتوسط شارعاً يمتد من أطراف بلدة الذيابية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"