تواجه أوروبا بوضوح مشكلة تتصل بمعاداة السامية و «الإسلاموفوبيا» والتعصب تجاه المهاجرين الجدد. وفي محاولة للتحقق من هذه المخاوف، أجرت مؤخراً «اللجنة الأميركية بشأن الحريات الدينية العالمية»، التي كنت عضواً فيها، نقاشاً مع اليهود والمسلمين الأوروبيين.

وقد أدليت بالتصريحات الختامية، وانتهزت الفرصة للإشارة إلى تمكن التجربة الأميركية من تقديم نموذج يبعث على الأمل. لكني أكدت أني لا أنظر إلى «الأمر من زاوية توجيه الاتهام للأوروبيين، لأن معاداة السامية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"