انتخابات الرئاسة الأميركية هي الشغل الشاغل للعالم، وبالأخص للشعب الأميركي. إن ظاهرة دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين تشغل قيادة الحزب كونه غير تقليدي، ويلعب دور المخرّب لاستراتيجيا عودتهم إلى البيت الأبيض. كذلك يشغل برني ساندرس، لكن بدرجة أدنى، بال الديموقراطيين. يؤيد كل من المرشحين لتمثيل حزبيهما في معركة الرئاسة الناقمون على إدارة الحزبين وخاصة التشنج بين الحزبين المعطل لأخذ القرار في واشنطن. من دون شك أن العدد الكبير من الأميركيين المستائين والمغتاظين مما يعتقدونه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"