مرت امس الذكرى الحادية عشرة على خروج الجيش السوري من لبنان، من دون اي احتفالية او ضجيج. فالطبقة السياسية منهمكة في انتخابات بلدية واختيارية، ولا وقت لديها لقضايا «صغيرة» من نوع تفعيل الدولة ومؤسساتها وانتظام الحياة السياسية فيها، اضافة الى «تفاصيل» اخرى كالوضع الاقتصادي والامني وواقع الحال الاجتماعي.

في السنوات الاولى التي تلت خروج الجيش السوري من لبنان، كان العذر الابرز لنكبة الحياة السياسية وعقمها، ان «الوصاية السورية أرست قواعد وسلوكيات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"