اكتمل انهيار الجولة الحالية من مفاوضات جنيف السورية، فيما بدا ان واشنطن سمحت لهذا المسار التراجعي بالاستمرار، والتركيز في المقابل على المعلومات التي رصدتها حول تعاظم النشاط العسكري الروسي في الشمال السوري، وتحديدا قرب حلب استعدادا على ما يبدو لمواجهات الحسم مع الفصائل المسلحة التي تحتل احياء من المدينة وبعض اريافها.

وبينما كانت موسكو تجدد الاعراب عن قلقها على وصول المفاوضات الى مرحلة الانهيار بسبب سلوك «معارضة الرياض» والدول التي تدعمها، كان الرئيس الروسي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"