في الوقت الذي تتصدر المشهد المصري أنباء أزمة جزيرتَي تيران وصنافير، وانتهاكات وزارة الداخلية، والأزمات السياسية المتنوعة، فإن أزمة عميقة تتفاعل، وتوشك أن تسبق أخبارها ما عداها من أخبار.

قبل أيام قليلة، شهدت مصر زيارتَين مهمتَين، الأولى للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والثانية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. صاحبت الزيارتين دعايةٌ واسعة للقيمة الكبيرة التي تحملهما، وحجم الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمت خلال كل منهما.

لكن المفارقة، أنه عقب الزيارتين مباشرة، كان سعر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"