قبل أشهر، أيدت ترشح بيرني ساندرز لمنصب الرئاسة الأميركية. وقد حصل ساندرز على تأييدي لأنه يفهم ما فعلته الاتفاقيات التجارية السيئة وطمع الشركات بمجتمعاتنا. وفي الوقت الذي لم يتكبد فيه بعض السياسيين عناء الحديث عن نتائج إغلاق المصانع، وتصدير الوظائف إلى آسيا، كان ساندرز هو الشخص الوحيد الذي تناول القضية بقوة، وتعهد باتخاذ قرار حاسم يحمي العمال الأميركيين ومجتمعاتهم.

وقد فتح ساندرز نقاشاً وطنياً بشأن هذه القضية المهمة، ساعد على فهم مخاطر طمع الشركات التي تواصل وضع مصالحها قبل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"