لعله من حق السوريين، المقيمين منهم والمشتتين في أصقاع الأرض، مساءلة الأوروبيين اليوم عما اقترفت أيديهم منذ شرّعوا أبوابهم وشبابيكهم وشجعوا كل طافرعلى القدوم الى بلاد الشام، تحت شعار إزالة «الطاغوت» وبناء نظام ديموقراطي. «فها هي رسائلكم الملغومة التي قدمت الى ارضنا زرافات ووحدانا تعود إليكم قنابل متفجرة تقتل مواطنيكم، كما قتلت مواطنينا على مدى خمس سنوات متواصلة».

ولعله من واجب أوروبا بغربها وشرقها مساءلة نفسها، حيث لا ينفع الندم، ماذا جنت أيدي المسؤولين فيها،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"