حين تقرأ تجربة محمد العبدالله من عمله الأول «رسائل الوحشة» إلى الكتاب الأخير «أعمال الكتابة» الصادر عن دار الفارابي عام 2016 والذي يتضمن معظم قصائده المغناة، تقفز إلى الواجهة أسئلة أساسية تتعلق بالعلاقة الجدلية بين الشعر والحياة، أو بشكل أدق: هل يمكن للشعر أن يحتفي بالحياة أو بدرجة أعلى قليلاً أن يخلصها من قبحها؟ سؤال غريب في زمن يبدو فيه الشعر، حتى في أوساط النخب الأدبية مثل الولد المشوه الذي يتم إخفاؤه في الغرفة المجاورة، أو يتم التحدث عنه بشكل منخفض. إعادة الشعر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"