لا يمكن لعاقل ان يعتقد ان خريطة المنطقة العربية ستعود الى ما كانت عليه قبل «حفلة الربيع العربي». وواهم من يظن ان الحروب التي عصفت بالدول العربية ستنتهي بانظمة ديموقراطية كما يحلم «ثوار» هذا الربيع. كان من غاية المنى ان تكون الديموقراطية ثمنا لهذا البحر من الدماء التي سفكت على مذابح الثورة، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، وصارت المنطقة ودولها على كف عفريت.

من ينظر الى واقع العالم العربي اليوم يأخذ منه الإحباط مأخذا. سوريا «خمس سوريات»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"