عقب لقائه بشيخ الأزهر قبل أسبوع، أشاد وزير الخارجية العراقي بـ «الحشد الشعبي» و «حزب الله»، فما كان من احمد الطيب سوى إصدار بيان استنكار لتلك الإشادة، ومؤيداً قرارات جامعة الدول العربية التي اعتبرت حزب الله «الشيعي»، على حد وصف البيان، منظمة «إرهابية».

هكذا وجد الأزهر نفسه في مرمى التلاسن الطائفي، بعدما اعتبر نفسه طوال تاريخه انه نقطة التقاء بين المذاهب والطوائف، وسوّق دائما لجهوده للتقريب بين المذاهب الإسلامية ونبذ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"