لا يمكن الفصل التام بين قراءة الظواهر المجتمعية وفهم الحالات الفردية لدى بعض النخب. فالفرد غالباً ما يعكس أثناء انخراطه في الشأن العام مزاجاً سائداً أو آخر كامناً في مجتمعه وبيئته. والأكيد أن معاينة الذاكرة المكبوتة للفرد تشكل جزءاً أساسياً من عملية قراءة وتحليل وفهم بعض الظواهر المجتمعية، بما تحويه من أفراد «استثنائيين». بهذا المعنى يكون للمجتمع، كما الفرد، «ذاكرته الجمعيّة المكبوتة» أيضاً. هكذا، يصبح الفرد قادراً على ملاقاة «نزعات» مجتمعه عبر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"