«مصر المستقبل» كان العنوان الذي حمله مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الذي عُقد قبل عام.

يومها، بدا المؤتمر الدولي بمثابة طوق نجاة للاقتصاد المصري الذي أُنهك على مدار سنوات، وبات يعاني من أزمات مستحكمة.

المؤتمر الاقتصادي الذي تصدّر عناوين الصحف ونشرات الأخبار، قبل وأثناء وبعد انعقاده، حمل الكثير من الأنباء الطيبة للاقتصاد المصري، منها تقديرات متفائلة بأكثر من 120 مليار دولار ستتدفق في شرايين الاقتصاد المصري، وأخرى أقل تفاؤلاً ترى أن الحصيلة 60 ملياراً، ولكنها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"