أصبح الدولار عنوان الأزمة الاقتصادية في مصر.

وللمرة الأولى، يتجاوز سعر صرف الدولار في مصر حاجز العشرة جنيهات. وينكمش احتياطي النقد الأجنبي مقترباً من حافة الخطر.

من 36 مليار دولار في العام 2011، وصل احتياطي النقد الأجنبي إلى حوالي 16.5 مليار دولار، وهو ما يكفي لثلاثة أشهر فقط. ولكن الأكثر خطورة هو ما كشف عنه تقرير لمركز أبحاث مصرف «فاروس»، بشأن تجاوز التزامات المصرف المركزي الفعلية للاحتياطي النقدي، للمرة الأولى منذ سنوات.

أزمة الدولار لا تتلخص...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"