تمارس السياسة في لبنان، من قبل السلطة أو المعارضة، من دون اعتبار لآثار الصراع السياسي على الواقع الاقتصادي والاجتماعي. خلافاً لما يقال عرضاً في البيانات والمساجلات، آخر اهتمامات المعنيين أن تؤدّي مواضيع الصراع وأساليبه إلى تراجع أوضاع لبنان أو إلى إفقار أبنائه.

لمّا اشتعلت جبهات السياسة مؤخراً على نحو مثير للقلق، ووصل الانقسام إلى شفير العنف، بقيت الأولوية للعصبيات ومقتضيات الصراع. نخجل من القول إن تغليب العصبيات على المصلحة الاقتصادية للمجتمع هي سمة البلدان المتخلفة، ونحن، مبدئياً،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"