انطوى الأسبوع الماضي في أميركا على حالة من الجنون السياسي، وبدا مضطرباً ومشؤوماً بالنسبة للحزب «الجمهوري»، إلى حد أننا قد نشهد تمزقاً داخله. وقد بدأ الأسبوع بتجنب دونالد ترامب تقديم إدانة صريحة لأخوية «كوكلوكس كلان»، العنصرية التي تنتهج العنف، وانتهى بشن مرشح الحزب «الجمهوري» في الانتخابات الرئاسية العام 2012 ميت رومني هجوماً شرساً على ترامب، معلناً أنه لا بد من الحيلولة دون فوزه بترشيح الحزب.

ما حدث كان بمثابة جرس إنذار لـ «مؤسسة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"