بين 8 آذار يوم المرأة العالمي و21 منه ، عيد الأم ، نقف أمام مناسبتين عزيزتين لهما ابلغ الأثر على حياة كل منا.

ومن حق المرأة على المجتمع أن تتساوى بصورة مطلقة مع الرجل، وهذا مؤشر من مؤشرات التنمية البشرية والرقي والحضارة. فالمرأة تفوقت في ميادين العلم والعمل والقيادة، والإنتقاص من حقوقها تحت اي من المسميات، يعتبر مؤشر للتخلف.

ولعل دائرة الحديث عن حقوق المرأة في لبنان، تتسع لتشمل العديد من القضايا المتصلة بالعمل والأجر وحق الرعاية والأمومة، غير أنني سأتناول في مقالتي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"