علا الصراخ، أمس، داخل مؤسسة «الحزب الجمهوري» الأميركي، وللمرة الاولى بشكل علني وجدي، لمواجهة المرشح إلى الانتخابات الرئاسية، الملياردير «الشعبوي» دونالد ترامب، بعد التقدم الذي حققه الأخير في 15 عملية اقتراع تمهيدية حتى الآن للفوز بترشيح الحزب. وتطرق الهجوم بشكل مباشر إلى الكارثة التي سيحدثها وجود ترامب في البيت الأبيض على السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وسط رفض المنتقدين لأي إمكانية أن يكون هذا المرشح قائداً أعلى للقوات المسلحة، في ظل الصراعات القوية التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"