أعاد اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي بدأ السبت الماضي، بعضاً من الحياة إلى السوريين، حيث خرج الناس للتنزه وسجلت نسبة إقبال على الأسواق وعاد التلامذة إلى مدارسهم من دون خوف، وانخفض عدد الضحايا المدنيين كثيراً، وهو أمر أشاد به المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي أعلن أن «المساعدة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية كانت مهمة جداً، لكنها ليست شروطا مسبقة» في العملية السياسية، في رفض واضح لشروط معارضة الرياض للمشاركة في مفاوضات «جنيف 3» التي قد تتأخر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"