لا يمكن للمرء، حين يعلم بخبر ترشيح احمد ابو الغيط لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، سوى ان يتذكر المشهد الأكثر شهرة لوزير الخارجية المصري الأسبق، أثناء وقوفه الى جانب نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني في القاهرة، وهي تلوح بقبضتها في كانون الأول في العام 2008، معلنة أن إسرائيل ستمحو المقاومة الفلسطينية، وهو ما كان بمثابة إعلان للحرب الإسرائيلية على غزة التي سمّيت باسم «الرصاص المسكوب».

التصريحات العدائية من قبل ليفني حينها لم تنجح في نزع الابتسامة الديبلوماسية عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"