يُعتبر ترشيح دونالد ترامب للرئاسة بمثابة اختزال للسياسة الأميركية يحوّلها عبثاً. فقد أصبح المشهد بمثابة عرض سخيف يبدو فيه المحتوى غير مهم بقدر الحدث والانفعالات الساذجة التي يثيرها. ومنذ الأيام الأولى لترشحه، أخفق المراقبون في فهم حقيقة ترامب. فجاذبيته لا تعتمد على قضية، لأنه، مثلما لاحظ منتقدوه بشكل صحيح، اتخذ مواقف متناقضة على نحو واسع النطاق بشأن قضايا تهم «الجمهوريين»، من الإجهاض إلى الهجرة و «أوباماكير»، على سبيل المثال لا الحصر.

وقد أخطأ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"