رجحت نتائج انتخابات مجلسي الشورى والخبراء الإيرانية، امس، صيغة الـ «لا غالب ولا مغلوب» بالنسبة إلى توزيع المقاعد والحصص بين القوى السياسية الايرانية، وخصوصا بين التيارين المحافظ والإصلاحي، وتقاسمهما السلطة التشريعية مع كتلة «مستقلة» سيكون لها دور كبير في رسم السياسات المستقبلية للجمهورية الإسلامية وتوازناتها.

وفي تغريدة له على موقع «تويتر» عقب إعلان التلفزيون الإيراني النتائج النهائية، التي لا تزال بحاجة إلى مصادقة مجلس صيانة الدستور، كتب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"