تجديد الثقة الدولية بالهدنة، وتحصينها ضد «التقارير الاستفزازية»، لم يكونا كافيين للحيلولة دون استمرار تصاعد موجة الاتهامات الساعية إلى إفشالها.

ولم يقتصر الأمر على تبنّي بعض الدول، مثل السعودية وفرنسا، لبعض «الخروقات المزعومة» استناداً إلى تقارير إعلامية بثها نشطاء لإثبات عدم جدوى الهدنة، تمهيداً لإسقاطها، بل تعداه إلى سعي أنقرة بشكل مباشر إلى إفشال الهدنة من خلال تكرارها قصف الأراضي السورية، والإصرار على عدم شمول «وحدات حماية الشعب»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"