منذ بداية الحرب السورية قبل خمس سنوات لم يعرف الناس طعماً للهدوء، بعيداً عن القذائف والقصف والصواريخ اليومية، ليفرض الاتفاق الدولي بوقف الأعمال العدائية نفسه على المشهد في العاصمة دمشق وريفها وسط ترقب وحذر لما سيحدث في الأيام المقبلة .

هكذا حبس الكثير من سكان دمشق أنفاسهم مع ساعات منتصف ليل الجمعة ـ السبت، وسط استنفار إعلامي غير مسبوق توزع ضمن شوارع العاصمة، وعلى محيط الجبهات الساخنة في جوبر وطريق حرستا ودوما، لتمر الساعات الأولى هادئة من دون أي خرق، في مشهد لم يعرفه أبناء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"