منذ خمس سنوات، وسكان دمشق يعايشون الخوف والقلق. في بداية العام 2011، ومع اندلاع أحداث «الربيع العربي» بنسختها السورية، كان الخوف من المجهول والفوضى يخيم على وجوه السكان والمناطق المتفرقة.

وعدا البلدات، وشرائح المجتمع الضيقة التي اعتقدت أن تغيراً سياسياً فعلياً يمكن أن يحصل، وهؤلاء بمعظمهم عاشوا صعود حلمهم وكبوته سريعاً، كانت البقية خائفة وقلقة.

والخوف كان مبرراً، كما تبين، وفاق ما جرى لاحقاً كل التوقعات المتشائمة، التي تنبأت قلة بالوصول إليها.

في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"