تدخل الأزمة السورية خلال الساعات المقبلة منعطفاً جديداً، حيث تنتهي المهلة الممنوحة أميركياً وروسياً، وبمظلة تأييد أوروبي، للمجموعات المسلحة لتحديد وجهتها، مع الهدنة أم ضدها، ما سيعني حتما ان الخريطة العسكرية لمئات جبهات الاقتتال السوري، وولاءات الفصائل المسلحة على تنويعاتها المعارضة، «المعتدلة»، الاجرامية، الجهادية والتكفيرية، قد تبدأ في التبدل جذريا في الايام والاسابيع المقبلة، إذا قدر لمبادرة «وقف الاعمال العدائية» ان تصمد، محلياً واقليمياً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"