يتوجه الإيرانيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم في انتخابات مجلسَي الشورى والخبراء، وهذه الانتخابات هي الأولى في البلاد بعد توقيع الاتفاق النووي وفك الحصار عن الجمهورية الإسلامية. في الداخل، سيصوت أكثر من 54 مليوناً لهواجسهم المعيشية بالدرجة الأولى، التي ستحدد التوازنات السياسية في المرحلة المقبلة. أما في الخارج، فستراقب دول عديدة، وفي طليعتها الولايات المتحدة، النتائج، التي تشكل استفتاء على نهج الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني، وهي تأمل منها إحداث تغيير في المشهد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"