لا يشك أحدٌ في أن النظام في مصر قد نجح في السيطرة على المعارضة بالكامل، وذلك من خلال التعبئة ضد الإرهاب، فتمكن من تأجيل كل المسائل المرتبطة بالحريات والديموقراطية، وحتى القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

ونتيجة لعوامل متعددة، بينها فشل قوى المعارضة التقليدية والناشئة في خلق البديل الحقيقي، والقبضة الأمنية التي زجت بمئات الناشطين في السجون، تراجعت مظاهر الاحتجاج السياسي بشكل ملحوظ في مصر، ولم تشهد مناسبات مثل ذكرى «ثورة 25 يناير»، أو حتى أحداث مثل حبس مثقفين وكتاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"