تبدو الانتخابات الرئاسية الأميركية في هذه الدّورة، مسلّية وجاذبة ليس للأميركيين فحسب، إنما للعرب أيضاً، والمسلمين على وجه الخصوص. ليس ذلك، بسبب الأحداث السياسية التي تلاحق أمن المنطقة العربية، انما لمشهد المنافسة نفسه، خصوصاً بين المرشحين، الديموقراطي بيرني ساندرز، ورجل الأعمال الملياردير الجمهوري دونالد ترامب.

يرفض ساندرز، العنصرية والكراهية والتعصّب الأعمى، أشهر صفات ترامب. لقد اتخذ من هذه المصطلحات، محطّة في أكثر من مناسبة، لتوجيه الضربات إلى المرشح الجمهوري، كان آخرها...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"