ليس في تشبيه العمل الحزبي للبنانيين في استراليا بنظيره في لبنان ظلامة أو تجنٍّ. هو توصيف لواقع الحال من الانقسامات والحساسيات الموروثة. الفارق الوحيد أن لا خوف في استراليا من اندلاع «فتنة» لها ترجماتها وممارساتها العنفية. أما الأفكار المسبّقة بين مناصري الأحزاب المختلفة عن بعضها بعضاً، أما قناعتهم بأن كل فريق منهم يملك الحق والحقيقة المطلقة، أما الخلاف على التفاصيل اللبنانية، كما على القضايا الكبرى، فهي نفسها كما في لبنان، كذلك في استراليا.

اللافت للانتباه أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"