الأزمة المفاجئة مع المملكة العربية السعودية والخليج باغتت لبنان في لحظة اقتصادية غير مناسبة.

بصرف النظر عن الخلفيات السياسية للأزمة، وأياً كان المسؤول عنها، فإن علاقات لبنان الاقتصادية مع الخليج العربي تقع اليوم في موقع دقيق وحسّاس. وهي تقتضي، أكثر من أي وقت مضى، التنبّه إلى الأضرار المحتملة لأي تدهور جديد فيها، يضاف إلى التدهور الذي شهدته في الأيام الأخيرة. فحسابات لبنان الخارجية بلغت نهاية العام الماضي حدود أزمة جدّية لا يمكن المرور أمامها مرور الكرام.

سجّل ميزان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"