بينما تتجه الأنظار نحو المواقف التي ستصدر عن الفصائل الكبرى، مثل «أحرار الشام» و «جيش الإسلام»، بخصوص مشروع الهدنة في سوريا، نظراً لثقل هذه الفصائل وتأثيرها على الأرض، سارعت بعض القيادات في فصائل أخرى إلى إعلان رفضها للهدنة بسبب استثناء «جبهة النصرة» منها. فيما أصبح شبه مؤكد أن تعقيدات المشهد الميداني، خصوصاً بعد تمكن «داعش» من قطع شريان حلب، سيدفع العديد من الفصائل إلى اتخاذ مواقف سلبية من الهدنة.

وكانت «هيئة التفاوض...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"