أعلنت دمشق، أمس، قبولها بالخطة الروسية ـ الأميركية لوقف إطلاق النار، من دون التعهد بوقف القتال تماماً، والذي قال بيان رسمي إنه موجه لـ «مكافحة الإرهاب»، ولا سيما تنظيم «داعش» و «جبهة النصرة».

وجاء البيان بعد يوم على اتفاق الجانبين الأميركي والروسي على بنود خطة لوقف إطلاق النار تستمر أسبوعين قابلين للتمديد، وتشمل كل الفرق والتنظيمات عدا «النصرة» و «داعش».

ووفقا لبيان الخارجية السورية، فإن دمشق «تعلن عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"