يحتار اللبناني المغترب في أمر وطنه الذي يراه يتعذب ويتقهقر أمام أطماع الدول الإقليمية به ، وأمام جموح زعمائه نحو المنفعة الخاصة ماديا وسلطويا ،بدل التفاني لأجل إنقاذ الوطن من الذوبان في بيئة صالحة للاسف لاذابة أوطان أكبر من لبنان ، فما العمل ؟

أن المغترب اللبناني ، حتى المقيم قسرا في أكثر دول العالم فقرا وتخلفا، ، لا يستوعب لماذا وطن الجمال الذي كان هاهنا الذي تغزل به الشعراء في سالف العصر والاوان ،يأن من وطأة النفايات والفلتان الأمني وعدم احترام القوانين وضعف العدالة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"