تقتضي الموضوعية الاعتراف، وبعيدا عن الصخب الإعلامي المفتعل، بأن أي استحقاق انتخابي في إيران، لم يؤدِّ يوما إلى تغييرات جوهرية في المشهد الداخلي أو السياسات الخارجية. فالفعل الانتخابي في الجمهورية الإسلامية يتصل قبل كل شيء بترسيخ ثوابت الدولة غير القابلة للتبديل، ويرتبط تاليا بالعمل على برامج عملية ضمن حيز المتغيرات تحت سقف النظام؛ ذلك أن المرشحين في مجمل العمليات الانتخابية هم من المؤمنين بالنظام؛ برغم حدة المنافسة بين الأحزاب والتيارات، وبرغم تداول السلطة والتعاقب عليها بين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"