انطلقت في إيران أمس، حملة انتخابات مجلسي «الشورى» و «الخبراء» التي تنظم في وقت واحد في 26 شباط المقبل، والتي تشكل اختباراً للرئيس حسن روحاني وفرص استمرار سياسته الاصلاحية، وذلك في ظل استبعاد من قبل مجلس صيانة الدستور لعدد كبير من المرشحين الإصلاحيين.

ويتنافس على عضوية مجلس الشورى 6229 مرشحاً، بينهم 586 امرأة، لشغل 290 مقعداً في البرلمان.

في المقابل، يتنافس 166 مرشحاً فقط من الرجال لشغل 88 مقعداً في «مجلس الخبراء» المؤلف من رجال الدين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"