عندما وقف وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي في الثالث من تموز العام 2013، ليعلن تنحية الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة «الإخوان المسلمين» من الحكم على خلفية التظاهرات التي اندلعت وقتها، التي وفرت قوات الشرطة والجيش الحماية لها، كان التحدي الأكبر الذي يواجه النظام الجديد هو احتمال تزايد العزلة الدولية وفقدان علاقاته وتحالفاته الرئيسية في العالم.

مشهد الثالث من تموز 2013 أضيف إليه الكثير من المظاهر الديموقراطية، لكي تنتفي عنه صفة الانقلاب، فقد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"