هل مصر عنصرية، التنابذ الاجتماعي والتعيير باللون والهزء من المناطق، كما يُقال عن الصعيدي أو المنوفي كلها قد تقترب من العنصرية، لكنها ليست إياها بأي شكل؛ فكل هذه الصفات السلبية لها ما يضادها. التنابذ اللوني على سبيل المثال ينتهي بمدح السمر الشداد.

في تسعينيات القرن الماضي، كتبت مقالاً بعنوان: أيهما أجمل.. مادونا أم مانديلا؟!

لم يكن مقالي عن العنصرية، لكنه كان مناقشة فلسفية للناقد السينمائي سمير فريد حول قضية الحرية.. هل هي مطلقة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"