في الظاهر، تجاهل الوسط السياسي اللبناني «حرب حلب»، ولم يبد اهتماماً يذكر بآثارها وأخطارها الممكنة على لبنان.

منذ انفجار الحرب المصيرية الجديدة في الشمال السوري، اللغة السياسية اللبنانية ما زالت هي هي، ومفرداتها هي هي، ومحاورها هي هي، واهتمامات قادة الرأي لا تتغيّر، بل تتجّه إلى مزيد من الانحدار والانشغال بالقضايا الثانوية أو التافهة.

ما جرى ويجري في الشمال السوري، والمرجّح امتداده نحو الجنوب، يرسم مصير سوريا لأوّل مرّة منذ سنة 1920. ونظراً للارتباط...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"