يرتسم  أدب المهجر كبسمة على وجه مغترب اضناه الشوق والحنين لتراب يفتقد. هو أنشودة عذبة في ثغر التاريخ، وبلسم شاف ً لجراح تنزف من ظلم حياة قاسية وضيقة مادية، وعدم مبالاة دولة، اخفقت في تأمين حياة كريمة تليق بتطلعاته فيكاد أدب المهجر أن يكون الطبيب الشافي  للتخفيف  عنه ألم الغربة   ومرارة الفراق عن الأهل والأحبة، والبعد عن الوطن.

  إنّ كلّ من يهاجر ويغادر وطنه، فلابد له أن يعيش بعيداً عن وطنه وربوعه  وأبنائه أي أصحاب لغته ، فيبقى في الديار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"