تشكل المنطقة الشرقية في سوريا بيئة حاضنة لتوسع العمليات العسكرية من مختلف الأطراف، سواء طيران «التحالف الدولي» لمحاربة الإرهاب أو «قوات سوريا الديموقراطية»، أو الجيش السوري وسلاح الجو الروسي، بالإضافة الى المجموعات المسلحة.

وفي خضم اشتعال القتال على هذه الجبهة الشرقية، تطرح تساؤلات حول إمكانية القضاء على تنظيم «الدولية الإسلامية» من جهة، واحتمال استبعاد التقسيم في هذه المنطقة الحساسة التي تعوم على موارد نفطية مهمة، والمتاخمة للحدود.

تداولت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"