مفارقة تاريخية يشهدها الشارع المصري عشية الذكرى الخامسة لـ «ثورة 25 يناير»: خصوم الثورة، الثوار، والدولة، يتفقون على أن الخامس والعشرين من كانون الثاني الحالي لن يشهد احتجاجات كبيرة، ولن تحتشد الجماهير في الميادين.. والكل يرجع ذلك لأسبابه المختلفة.

الدولة المصرية وأنصارها يتباهون بشعبية النظام المفترضة، ويؤكدون أن أية دعوات للتظاهر في ذكرى الثورة، سواء للاحتجاج او حتى الاحتفال، لن تقابل بالاستجابة سوى من قبل العشرات، وأن الأمن لن يضطر الى مواجهتها، لأن الجماهير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"