لبنان العام ١٩٨٢. العدو الاسرائيلي يجتاح العاصمة بيروت. مشهد فجر غضب الكثير من اللبنانيين في الداخل والخارج. ذلك المشهد غيّر مسار الأحداث، ليس في المنطقة وحسب، بل في حياة المهندس اللبناني الشاب أسامة سبلاني ابن بلدة «فلاويه» في قضاء بعلبك المقيم في ديترويت، والذي كان يتابع الأخبار بغضب عارم. قام من وراء مكتبه، سلم المفاتيح، قدم استقالته من الشركة وبدأ بنسج حلم كان يبدو مستحيلا، أو ربما مغامرة غير مضمونة النتائج في حينها.

كانت ديربورن في العام ١٩٨٥...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"