في الجولان وعلى مشارف بلدة مجدل شمس المحتلة، وبعد أن ألقى كلمة المشاركين في اختتام ملتقى الجولان الدولي في 11 تشرين الثاني 2009، قال لي الشهيد البطل سمير القنطار، وكان قد خرج حديثاً من الأسر»اليوم جئنا إلى الجولان خطباء.. وغداً سنعود إليه شهداء.. فبالمقاومة والشهادة تتحرر اﻷوطان».

وفي الجزائر في مطلع كانون الأول 2010، وفي افتتاح الملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى والمعتقلين، تجمع حوله العشرات من الأسرى الفلسطينيين المحررين وذويهم ليجددوا عهداً قطعوه مع الشهيد القنطار،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"