لم يسعفه القدر لرؤية هذا الحوار الشيق الذي جرى معه في منزله في ديربورن قبل اسابيع، فرحل السير مايكل بري في الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي عن عمر يناهز المئة، أمضاه في خدمة مجتمعه العربي الأميركي، وترك أثراً بالغاً وطيباً لدى مختلف شرائح هذا المجتمع. تسمع عنه الكثير قبل أن تلتقيه. هو عميد الجالية اللبنانية وكبيرها في ميشيغن. الجميع في ديربورن يتحدث بشيء من الفخر والاعتزاز عن السير مايكل بري المحامي اللامع والاشهر، ليس في ميشيغن فقط، بل في الغرب الاوسط الاميركي. فهو السياسي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"