للخارج، بدوله ومصالحه وثقافاته، دور فاعل في الداخل اللبناني. هكذا كان الأمر منذ عهد المتصرفية في زمن العثمانيين، مروراً بـِ «دولة لبنان الكبير» في زمن الفرنسيين، ثم بعد العام 1943 في زمن الاستقلال، وصولاً الى العهود السياسية المضطربة في الربع الأخير من القرن العشرين ولغاية الوقت الحاضر. بذلك أصبح الخارج بمثابة قدر لدى معظم اللبنانيين، لا سيما منهم أهل النظام في مختلف العهود.

الخارج، في الواقع، كان يسّمي الحكّام والرؤساء، والداخل كان يتولى «انتخابهم»....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"