(1)

قبل شهور من ثورة يناير 2011 نظر إدوار بعينين ذاهلتين إلى زوجته مارغريت، فرأى أمه. لم يتذكر «نادية» بطلة قصة «الشيخ عيسى» في مجموعة «حيطان عالية»، لكنه كان في الحال نفسه تقريباً، ربما حالة من الحنين أو التشوش أو الشعور بالاختناق من الأماكن الضيقة المعتمة، ورائحة الرطوبة والأتربة، وصوت «وابور الكاز» مختلطاً بشكوى الأمهات المتعبات من شقاوة الأولاد، ومصائب الأيام السود التي لا ترحم الفقراء.

عجيبة هذه الحياة يا ميخائيل،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"