ظل علي جواد أو «ابو جمال» - كما يعرفه الكثيرون - «الرجل الغامض بسلامتو» بالنسبة لي حتى اللقاء الذي تم على مشارف نهاية الزيارة. أحد أكثر شبان الجالية حضورا. تسبقه سمعته ومبادراته وعطاءاته ووقوفه الدائم الى جانب أبناء وطنه من المهاجرين. بدا لي رجلا بمواصفات بسيطة، طيبة وخجل ورغبة صادقة بالابتعاد عن دائرة الضوء اينما وجدت. العصامي الطيب الذي لا يتوانى عن القول «عملت في محطات البنزين ولم أكمل تعليمي»، هكذا شاء القدر بالنسبة لي .. نعم هو القدر الذي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"