حين رجع المهندس سليم ساسين العام ١٩٩٠ الى ديترويت - ميشيغن حيث يعمل ويقيم، بعد إجازة قصيرة قضاها في قريته «كوسبا» في قضاء الكورة، لم يدرك أنه سيعود حاملا معه هماً وقلقاً أبعدا عنه مؤقتا كل المشاريع والخرائط الهندسية التي كان يعمل عليها يوميا. وحدها شجرة الزيتون صارت هاجسا، ووحدهم أبناء قريته الذين باعوا أراضيهم المزروعة بشجرالزيتون، والتي لطالما اعتاش منها أهل المنطقة وعلموا أولادهم وفتحوا بيوتا، هؤلاء استوطنوا مخيلته لليال طويلة، مستذكرا مع الشاعر محمود درويش قوله...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"